مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )

336

تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي

كبار و أمراء عظام و جماعة من ثائرى سجستان و المضى بهم إلى باب المدينة ، و بيتوا و حاربوا و انهزم جيشه فى الساعة نفسها و العودة من باب المدينة يوم الجمعة فى الثالث عشر من ذى الحجة من السنة نفسها ، مجىء الملك الكبير عماد الدين كجوران و لجوؤه إلى خدمة الملك المعظم نصير الحق و الدين فى الثامن عشر من شعبان من السنة نفسها ، و العودة إلى ولايته و سرور المدينة كلها فى السنة نفسها ، مجىء الأمير جنجو در نوبين إلى سجستان و الجيش ، و إقامته معسكرا فى زرة ، و قيام الجيش بمناورات الصيد على ضفة نهر هيرمند آخر صفر سنة ستمائة و ثلاثة و ستين ، مجىء الأمراء الكبار ياغو و ارس نويين « 1 » باثنى عشر ألف فارس و الملك شمس الدين كرت مع جيش الغور و خراسان و اصفرار و فراة و نية كله و غيرهم ملوك و أمراء هذه الديار جميعهم و ثائر و سجستان و الحرب مع الأمير الكبير جنجودر نويين و انهزامه و مضيه إلى المدينة ، و لجوؤه إلى خدمة السيد الملك المعظم نصير الحق و الدين خلد اللّه ملكه ، و ذهاب جميع الجيوش إلى جانب زرة و التوقف اثنى عشر يوما و القيام بالتخريب و قتل خلق كثير من السجزيين و البلوجيين و المجوس و معظم أهل السواد الذين كانوا فى الخارج انضموا إليهم و المضى إلى باب المدينة فى غرة ربيع الأول فى السنة نفسها ، و البقاء فى الحصار أربعين يوما ، و البيات من داخل المدينة عليهم فى ليلة الجمعة و قتل كثير من جنود جيشهم ، و حمل رؤوسهم و الأعلام و خيولهم و أسلحتهم إلى المدينة ، و طلب أمراء القبائل العظام أن يكونوا مع الملك المعظم نصير الحق و الدين ، و مجىء ملك نية بينهم و البيعة و خروج الملك المعظم إلى باب المدينة - بوابة طبق كران - و اللقاء و الحديث مع الأمراء الكبار ، و خوض الجيش من باب المدينة فى منتصف ربيع الآخر فى نفس السنة . و إجلاس الملك تاج الدين أرسى شاه إلى أوق مع ألف رجل من الفرسان و المشاة من غور و هراة و اسفراز و نية و فراة ، و فصل أوق عن بيش زرة و تعميره لقلعة برونج و الأبواب فى السنة نفسها و مجىء الملك عز الدين

--> ( 1 ) هذه و الأسماء السالفة فى الصفحة نفسها لم تر فى التواريخ الأخرى .